تعاني إثيوبيا، المعروفة بأنها مهد القهوة، من تأثيرات سلبية ناتجة عن التغير المناخي الذي يهدد إنتاجها من القهوة. تشير التقارير إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط الأمطار قد أثر سلباً على زراعة القهوة في البلاد، مما قد يؤدي إلى انخفاض الإنتاج في السنوات القادمة.
يواجه المزارعون في إثيوبيا صعوبات في التكيف مع هذه التغيرات، حيث تتأثر أنواع القهوة التقليدية بشكل خاص، مما يدفعهم للبحث عن حلول مستدامة للمحافظة على الإنتاج. تشمل هذه الحلول زراعة أنواع قهوة جديدة أكثر مقاومة للتغيرات المناخية واستخدام تقنيات زراعية متطورة لتحسين الإنتاجية.
تسعى الحكومة الإثيوبية بالتعاون مع المنظمات الدولية إلى دعم المزارعين وتقديم الحلول المستدامة لضمان استمرار صناعة القهوة، التي تمثل جزءاً كبيراً من الاقتصاد الوطني وتعتبر مصدر رزق لملايين الأشخاص.